0 0
Read Time:2 Minute, 44 Second

من خلال هذا المقال ستتعرف على كيفية البدء في الشروع بمشروعك الخاص، حيث وإننا سنجيب على السؤال الذي يصول ويجول في عقول الكثيرين وهو: كيف أبدأ مشروعي؟!

الكاتب/ بشار الرويدي

كيف أبدأ مشروعي؟!

الكثير منا -إن لم يكن الكل-  يخطر في بالهم مشاريع عدّه وأفكار متنوعــة؛ لكي يبدأ حياة جديدة مستقلة ومعتمـد على ذاتــه،  فتبدأ الأسئلة تتوافد بشكل مجموعات في ذهنه،  ماذا أصنع من مشروع؟!

وكيف أبدأ مشروعي؟ متى أبدأ.؟  وعن ماذا سيكون المشروع ؟ كم سيكلف هذا المشروع؟ وفي أي منطقة هي المناسبة للمشروع؟ هل أستمر في التضحية أم استسلم ؟…إلخ، وغيرها الكثير من هذه الأسئلة.

 ولكت كيف الحل لكي أتجنب التشتت والقلق اللذان تجلبهما هذه الأسئلة؟ هل يوجـد هناك حــل؟

نعم،  يوجد هناك حلول، فقط تابعنا حتى النهاية.

أولًا: كيف ظهرت لديك فكرة تكوين مشروع ؟ وماهو السبب الذي دفعك لتكوين هذه الفكرة ؟ هل هذه الفكرة مناسبة مع مستواك العلمي أو العمري؟.

هل هناك دافع لتكوين مشروع ما وتطويره ليقدم خدمة كبيرة للمجتمع – ولك ايضًا-  أم أنه تقليد للآخرين فحسب ؟

فإذا كان تقليد للآخرين ومنافسة فحقًاً سوف تفشل!  نعم، سيفشل المشروع.

أما إذا كانت هذه الفكرة ناتجة عقب خطة ودراسة، وهدفها هو الارتقاء والتقدم بالشخص فضلًا عن خدمة المجتمع في الوقت نفسه.

 تعال معي – عزيزي المتابع- لأخبرك كيف تبدأ مشروعك، ولكي أضع بين يديك أهم الأسس العلمية التي يجب عليك اتباعها ووضعها بعين الاعتبار.

أولًا: لكي تبدأ بالشروع في تكوين المشروع يجب عليك توفير الآتي ولتكن افتراضيات:

1- الدراســة الجيدة المتكررة لقرارك وهو أريد ان أكوِّن ( مشروع).

2- تحدد العمل والخدمات التي سيقوم بها المشروع.

3- التأكد من خدمات المشروع، هل هي مطلوبة في سوق العمل؛ لنتجنب أي ثغرة تؤدي للخسارة.

4 – بدء دراسة الفكرة والمشروع وخدماته بشكل أوسع ومنطقي.

5- دراسة المنطقة التي سيتم بناء وعمل المشروع فيها: من حيث مكانها الإستراتيجي بين سكان المدينة والأماكن والأسواق المجاورة لها.

6 – دراسة التكلفـة المادية التي سوف يكلفها هذا المشروع،   والتي قد تكون من وجـة نظر تقريبية كحد أقصى.

7- أن تسأل نفسك سؤالًا وهو: هل يتوفر لدي هذا المبلغ.؟ وهل سأتمكن من توفيره؟ وذلك بدون أن أواجه صعوبات وضغوطات نفسية، ولا سيما من الممول الأول للمشروع ( الذي استلفت منه وليكن شخصًا أو جهة ) في المراحل الأولى من بنائه.

8- أيضًا أن تسأل نفسك، هل أنني ما زلت أفكر بشكل صحيح ومنطقي؟

9- تأكيد الجدية للشروع في العمل؛ لكي يتبرمج العقل الواعي واللاوعي وكل الأجهزة المتحكمة في الجسم على بث  الإيجابية للشروع في العمل.

10 – بدء الشروع في تنفيذ العمل وفق خطط ومخططات هندسية وعلمية مدروسة بدقة وبكادر ذو كفاءة عالية وخبرات متأصلة.

11- تجهيز مبنى المشروع بكل المعدات والآليات اللازمة، بخلاف الديكورات وجمال الواجهات الجذابة.

12-  توفير الكادر الوظيفي الذي سيقوم بتشغيل هذا المشروع..

13-  الترويج الإعلاني للمشروع وتحديد خدماته ومميزاته وموقعه.

14-  العمل وفق خطة دقيقة وتوفير إدارة ذو كفاءة عالية.

هنا بدأنا – عزيزي المتابع- في المشروع، ومن ثم نبدأ بالانطلاق،  مع التحلي بالنية الخالصة في خدمة المجتمع حتى نصل للنتيجة المطلوبة وهي الربح وجمع المال، فضلًا عن تقديم الخدمة للمجتمع.

وفي الختام نأمل بأن تكونوا استمعتم معنا، كما أننا نأمل اللقاء بكم مجددًا مع مقالات قادمة – بإذن الله- والتي نحملها على متن سطوره المنيعة والمفعمة بالعلوم والمعرفة، حتى ذلكم الحين نترككم في رعاية وأمنه.

كتبه/ بشار الرويدي

رقم التواصل/ 00967775862789

رابط خدماتي : https://khamsat.com/user/h2021

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

By admin

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.